enar
الرئيسية / قصص (صفحه 2)

قصص

أصغر خريجة في دفعتها الجامعية

دائمًا ما أنظرُ إلى نفسي في الخطوة القادمة، لا أنشغلُ بموطئ قدمي الآن. أذكر أن الطريق من البيت إلى المدرسة كان البداية نحو تحقيق الحلم، وكسب المعرفة والمهارة في تلك المدرسة التي أحببتْ. كانتْ التحديات دافعي في العطاء، والساحات مدايّ في التّأمّل والأمل، والكتاب سفينتي إلى برّ الأمان. والكتابة الذّاتية …

أكمل القراءة »

أبو جزر: ألهمني أصغر اخوتي تعلم لغة الإشارة

“أبصر موسى الدُنيا قبل اثني عشر عامًا، وعرفتُ أنه لن يقدر على الكلام ولا على السماع، كان أصمًا، لكنّي شعرتُ أنه ليس طفلًا عاديًا، فهو فضوليٌ جدًا، يترك لك دائمًا أسئلةً مفتوحةً، كثيرُ الحركة حتى أنه التحق بفريق كرم قدم ويسجّلُ دائمًا أهدافًا، أدعمه كلما ضعف، ليس أخي فحسب، بل …

أكمل القراءة »

دالية ومهارات الحساب السريع

“تخرجتُ قبل عامين من الثانوية العامة بمعدل ٩٦٪ لكني لم أستطع أن أدخل التخصص الذي أحب، أردتُ أن أصبح طبيبة أسنان، إلا أن دخل عائلتي لم يساعدني، تخصصتُ في التجارة، وتقدمتُ بعدها لمنحة ريتش اديوكاشن فند، أذكر تلك اللحظة التي جاء فيها القبول عبر رسالة مكتوبة، بكيت ولم أستطع أن …

أكمل القراءة »

يحيى بكرون، حديث مع معلمه غير حياته

حققتُ رقمًا قياسيًا في إهمال دروسي، كنتُ لا أهتمُ بالمدرسة حرفيًا، لا بحصص العلوم ولا بغيرها، تضرر بيتنا مراتٍ بفعل القصف، بحثتُ عن عملٍ لأُعيل عائلتي، نسيتُ حتى أنيّ طالب. لكن ذات مرةٍ دار بيني وبين معلمي في الثانوية العامة حديثٌ غيّر كل شيء. لقد علمّ مدى تقصيري. كانت كلماته …

أكمل القراءة »

ذاكرتْ تحت نور الشمع وإضاءة الهاتف

تمنتْ والدتي كثيرًا في صغرها أن تكبر بسرعةٍ وتُكمل تعليمها، لكنها توقفت عند دراستها الإعدادية رغم تفوقها ولم تستطع أن تُكمل لظروفٍ قاهرةٍ آنذاك. فأرادت أن يُحقق أبناؤها ما لم تحققه، ربتنا على حُب العلم والمبادرة من أجل طلبه في كل وقتٍ وتحت أي ظرفٍ. عملتُ بجدٍ لأنهل من العلم …

أكمل القراءة »

أبو مطير: درست الحقوق وعاهدت نفسي أن أساند المظلومين في كل مكان

“أقطعُ يوميًا في الطريق إلى جامعتي أكثر من ٧٠ كيلومترًا ذهابًا من أقصى الجنوب ورجوعًا إلى بيتي على الحدود مع مصر. هذا الكفاح اليوميّ وإن كان مُتعبًا جدًا لكنّي أستشعرُ ثمرته في كل وقت. بعد أن تخرجتُ من الثانوية العامة بمعدل ٩٦.٩ التحقتُ في قسم الحقوق باللغة الإنجليزية حيث نلتُ …

أكمل القراءة »

الحوت: التطوع إلتزامٌ شخصي تجاه المجتمع

“قبل ثماني سنوات وقع الاختيارُ من وكالة الغوث على عشرة طلبة ليمثلوا فلسطين في زيارةٍ تُعنى بحقوق الإنسان إلى جنوب افريقيا، كنت واحدًا منهم، فتوفرتْ لنا فرصةٌ أثناء الزيارة لنحضر مباراة كأس العالم بين البرتغال واسبانيا، جاءت بي بي سي لتحاورنا كوننا قادمون من غزّة، تحدثتْ القناةُ للطلابُ الذين برعوا …

أكمل القراءة »

ايڤلين: الحياةُ الجامعية انتشلتني من العزلة التي كنتُ أشعرُ فيها

“بعد أن نلتُ في الثانوية العامة قبل عامين معدل ٩٦.٥% تناقلتْ إلى سمعي الأقوالُ من حولي ” ليه ايفلين رح تكمّل في الجامعة”، “رح تتوه هناك وتكون عبء على زميلاتها..”، “تضل في البيت أريح لإلها ولأهلها..”. لم تهزّني تلك الكلمات رغم ما فيها، بل زادتني قوّة واصرارًا كبيرين، جعلتني مؤمنة …

أكمل القراءة »

الجوراني: أؤمن أن التعليم يجعل حياة كل أنثى على هذه الأرض أفضل

“لجأ أبي مؤخرًا ليضع “مرجيحة ” أمام بيتنا البسيط، في سبيل أن يوفر مصروف طريقنا إلى الجامعة، وهذا يزيدني فخرًا به، فأبي لا يعمل منذ زمنٍ ومع ذلك يكافح ليرى بناته في مراتبٍ عالية. ترعرعتُ في مخيم جباليا للاجئين لأسرةٍ أحبها من أربع بنات وولدين، إحداهن شقيقتي الصغرى هذه، والتي …

أكمل القراءة »

العفيفي: لا يوجد تخصصات قمّة أو قاع فأينما وجدت نفسك أبدع

“حصدتُ في الثانوية على معدل ۹۹.۲% عن التخصص العلمي، واخترتُ بعدها أن ألتحق باللغة الإنجليزية – آداب في الجامعة الإسلامية، استغرب الكثيرون حينها من حولي؛ كيف لطالبةٍ بهذا المعدل تذهب لتدرس الانجليزية وتترك خلفها قائمةً علميةً يعتبرونها من تخصصات القمة، لكن ذلك لم يهمني أبدًا بالقدر الذي كنتُ فيه سعيدةً …

أكمل القراءة »
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
>