enar
الرئيسية / Ahmad Hammad

Ahmad Hammad

أبو مطير: درست الحقوق وعاهدت نفسي أن أساند المظلومين في كل مكان

“أقطعُ يوميًا في الطريق إلى جامعتي أكثر من ٧٠ كيلومترًا ذهابًا من أقصى الجنوب ورجوعًا إلى بيتي على الحدود مع مصر. هذا الكفاح اليوميّ وإن كان مُتعبًا جدًا لكنّي أستشعرُ ثمرته في كل وقت. بعد أن تخرجتُ من الثانوية العامة بمعدل ٩٦.٩ التحقتُ في قسم الحقوق باللغة الإنجليزية حيث نلتُ …

أكمل القراءة »

الحوت: التطوع إلتزامٌ شخصي تجاه المجتمع

“قبل ثماني سنوات وقع الاختيارُ من وكالة الغوث على عشرة طلبة ليمثلوا فلسطين في زيارةٍ تُعنى بحقوق الإنسان إلى جنوب افريقيا، كنت واحدًا منهم، فتوفرتْ لنا فرصةٌ أثناء الزيارة لنحضر مباراة كأس العالم بين البرتغال واسبانيا، جاءت بي بي سي لتحاورنا كوننا قادمون من غزّة، تحدثتْ القناةُ للطلابُ الذين برعوا …

أكمل القراءة »

ايڤلين: الحياةُ الجامعية انتشلتني من العزلة التي كنتُ أشعرُ فيها

“بعد أن نلتُ في الثانوية العامة قبل عامين معدل ٩٦.٥% تناقلتْ إلى سمعي الأقوالُ من حولي ” ليه ايفلين رح تكمّل في الجامعة”، “رح تتوه هناك وتكون عبء على زميلاتها..”، “تضل في البيت أريح لإلها ولأهلها..”. لم تهزّني تلك الكلمات رغم ما فيها، بل زادتني قوّة واصرارًا كبيرين، جعلتني مؤمنة …

أكمل القراءة »

الجوراني: أؤمن أن التعليم يجعل حياة كل أنثى على هذه الأرض أفضل

“لجأ أبي مؤخرًا ليضع “مرجيحة ” أمام بيتنا البسيط، في سبيل أن يوفر مصروف طريقنا إلى الجامعة، وهذا يزيدني فخرًا به، فأبي لا يعمل منذ زمنٍ ومع ذلك يكافح ليرى بناته في مراتبٍ عالية. ترعرعتُ في مخيم جباليا للاجئين لأسرةٍ أحبها من أربع بنات وولدين، إحداهن شقيقتي الصغرى هذه، والتي …

أكمل القراءة »

العفيفي: لا يوجد تخصصات قمّة أو قاع فأينما وجدت نفسك أبدع

“حصدتُ في الثانوية على معدل ۹۹.۲% عن التخصص العلمي، واخترتُ بعدها أن ألتحق باللغة الإنجليزية – آداب في الجامعة الإسلامية، استغرب الكثيرون حينها من حولي؛ كيف لطالبةٍ بهذا المعدل تذهب لتدرس الانجليزية وتترك خلفها قائمةً علميةً يعتبرونها من تخصصات القمة، لكن ذلك لم يهمني أبدًا بالقدر الذي كنتُ فيه سعيدةً …

أكمل القراءة »

الطالبة تسنيم : أنا ابنة عامل البسطة التي تفتخر بوالدها

“أذكرُ في صغري أنّي زرتُ بيت احدى صديقاتي، فسألني والدها عن اسم أبي، أجبته والفخرُ يملأ عينيَّ، قال لابنته حينها أنه يعرفهُ وتفوه بكلمةٍ معناها أنه رجلٌ قليلُ الشأن، ولا يملك علمًا ولا قوت عمل؛ كسرتني تلك الكلمة، كانت ثقيلة على قلبي، لأني أعرفُ أبي مَن يكون حق المعرفة، فأنا …

أكمل القراءة »

ريماز: أضاءت لي "ريتش" نافذة على العلم

“توفي أبي فجأةً لمَا بلغتُ الثالثة، ترك فراغًا كبيرًا بيننا، فقد كان أبًا عظيمًا يُحب بناته الخمس ويسعى لراحتهن في كل وقت، لكن بعد وفاته بأيامٍ تركتنا أمي وذهبتْ بعيدًا، فاحتضنتنا عمتي التي أُدين لها بحياتي كلها، عمتي التي رفضتْ الزواج وضحتْ بعُمرها لأجل أن نحيا بأمانٍ وطمأنينة، فقد كافحتْ …

أكمل القراءة »

الطالب أبو الرُب: لقد غيرّتْ "ريتش" من حياتي للأفضل

“في العاشرة، كان أبي قد خرج لتوّه من سجون الإحتلال، كنتُ وأخي الأصغر همام حينها نوزعُ وقتنا بين الذهاب للمدرسة والرجوع منها لننطلق سويًا للعمل في الزراعة؛ لم تكن أجسادنا ناضجةً لتتحمل كل ذلك التعب، لكن السجن لم يورث أبي سوى السكري والضغط والفشل الكلوي؛ فتعاهدنا أن نكون سندًا له …

أكمل القراءة »

الشخصية الفولاذية تتجسد بالطالبة أماني السر

“في الثانوية العامة بينما كنتُ أقدم اختبارًا تجريبيًا في اللغة الانجليزية، استدعتني مديرةُ المدرسة على عَجلٍ، أخبرتني أن عائلتي تحتاجني، لكنّي حين وصلتُ البيت، اكتشفتُ أن الأمر ليس كذلك، لقد رحل أبي عن الحياة فجأة، لم يكن مريضًا من قبل، قالوا إن جلطةً دماغيةً أصابته وهو على رأس عمله..” “دخلتُ …

أكمل القراءة »
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
>