enar
الرئيسية / قصص / يحيى بكرون، حديث مع معلمه غير حياته

يحيى بكرون، حديث مع معلمه غير حياته

حققتُ رقمًا قياسيًا في إهمال دروسي، كنتُ لا أهتمُ بالمدرسة حرفيًا، لا بحصص العلوم ولا بغيرها، تضرر بيتنا مراتٍ بفعل القصف، بحثتُ عن عملٍ لأُعيل عائلتي، نسيتُ حتى أنيّ طالب. لكن ذات مرةٍ دار بيني وبين معلمي في الثانوية العامة حديثٌ غيّر كل شيء. لقد علمّ مدى تقصيري. كانت كلماته قاسية، أتعرف تلك القسوة التي تجيء من الحب؟ القسوة التي تأتيك من شخصٍ وجد فيك بطلًا يود لو ينطلق، أو شخصًا لديه الكثير لكنه لا يستطيع، لقد أوقدت كلماته شُعلةً داخلي. كان لدي أسابيع قليلة قبل أن تبدأ امتحانات الثانوية العامة، وصلتُ الليل بالنهار مُجِدًا في دراستي، عشتُ أيامًا كُثر في عزلةٍ أتعبتني، لكنّي قررتُ أن أُغيّر لأجلي هذه المرة، فنلتُ امتيازًا في الثانوية العامة، لم يكن المعدل كافيًا لأدخل طب الأسنان، فعدتُ للثانوية العامة مرةً أخرى لأرفع معدلي، حصلتُ على المعدل الذي يؤهلني لأكون طالبًا في كلية طب الأسنان ونلتُ منحة دراسيةً كاملةً من ريتش اديوكشن فند.”

يحيى بكرون، ٢٠ عامًا، غزّة

عن Ahmad Hammad

شاهد أيضاً

حنين: أطمح لتأسيس مشروع يدمج بين الرسم والإدارة

“أُحب الرسم، ولدي شغفٌ في تأسيس مشروع أدمج فيه بين موهبتي في الرسم ومهاراتي في …

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
>