enar
الرئيسية / قصص / شعت: كنت أتخيلُ نفسي دائمًا بلباس الطبيب

شعت: كنت أتخيلُ نفسي دائمًا بلباس الطبيب

“في صغري، كنتُ أتخيلُ نفسي دائمًا بلباس الطبيب، الطفل الذي سيكبر ويصبح يومًا ما طبيبًا عظيمًا يساعدُ الآخرين ويغيّر من الواقع الصعب الذي حوله..”

“في الثانوية العامة، حصلتُ على معدل 98%، لكن حتى مع الحصول على هذا المعدل كنتُ أشعر وكأني مريض في غرفة العناية المشددة، إما أن يقاتل ليبقى على قيد الحياة أو يستسلم ليكون ذكرى. جعلتني الظروف المادية على مفترق طرق. إما أن أتحدى وأدخل كلية الطب، أو أستسلم وأرضى بما بدون الطب..”

“حينها هممتُ بالتسجيل في كليةٍ أخرى، وكل ما حلمتُ فيه يومًا ما بدأ يتسربُ من بين يديّ بسهولة. في هذه اللحظة بالذات تعرفتُ إلى أنشطة مؤسسة ريتش وبرنامج المنح الدراسية الذي تقدمه، سجلتُ في هذه المنحة كما غيري. أذكر تلك اللحظة التي جاءني فيها اتصال من المؤسسة بقبولي، وتغطية كامل رسوم كلية الطب طوال سنين دراستي..”

“ولكم أن احدثكم عن الشعور الرائع بتدفق هرموني السيروتونين والدوبامين لحظتها ، ذلك الشعور الذي شعرتْ به كل خلية من خلايا جسدي لحظة ذلك الاتصال.”

“أكتب إليكم اليوم، من قمرة القيادة التي أقود بها مركبة طموحي، انه مكتبي الصغير ، صديقي الأنيس في رحلة دراسة الطب من بين كتب كلية الطب ومراجعي الدراسية وقرطاسيتي المبعثرة من أرض المعركة الحقيقة التي اخوضها والتي سأنتصر فيها لا محالة. فخور بنفسي وأتمنى من كل طالب او طالبة أن يسعوا إلى تحقيق طموحهم وأهدافهم مهما بلغت التحديات وان تكون السماء هي حدودهم..”

وتذكروا دائمًا:” إذا أردت النجاح بقدر ما أردت الهواء عندما تكون غارقاً في الماء فستنجح.”

تاج الدين شعت، 20 عامًا، طالب في كلية الطب، الجامعة الإسلامية، غزة

عن Ahmad Hammad

شاهد أيضاً

حنين: أطمح لتأسيس مشروع يدمج بين الرسم والإدارة

“أُحب الرسم، ولدي شغفٌ في تأسيس مشروع أدمج فيه بين موهبتي في الرسم ومهاراتي في …

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
>