enar
الرئيسية / قصص / رزان: لم آخذ أية دروس خصوصية

رزان: لم آخذ أية دروس خصوصية

نلتُ في الثانوية العامة معدل (٩٨.١) في الفرع العلمي، كانت لحظة مميّزة في حياتي، خلال تلك الفترة حافظتُ على فكرة ألا آخذ أية دروس خصوصية. لقد أردتُ أن أمتحن نفسي أكثر من أي شيء آخر.”

“في المدرسة، ترأستُ البرلمان الطلابي التابع للأمم المتحدة على مستوى قطاع غزّة، تلك التجربة وهبتني شخصية قوية، وقدراتٍ عاليةٍ في التواصل والتطوير والتشبيك، ثم أني مثلتُ بلدي فلسطين في العديد من المؤتمرات والجلسات والمحافل المحلية والدولية، كنتُ متحدثةً باسم أطفال غزّة. ”

“ألهمتني تلك التجربة – شغفًا وحبًا لتخصص طب الأطفال، لقد عرفتُ حلمي، بدأت أندمج بشكل أقرب مع الأطفال من خلال العمل التطوعي في الأنشطة المجتمعية التي تقدمها المؤسسات، وكنت شغوفة بالعمل معهم لأنيّ أطمح أن يكون دائمًا للأطفال عالمهم الذي يستطيعون فيه التواصل دون أية حواجز.”

“وُلدتُ في عائلةٍ تُقدّر العلم والتعليم، حتى حرص أبي على تعليم كل إخوتي، لكني الوحيدة التي دخلتُ كلية الطب، وبالتأكيد هذا عبء كبير على أسرة تعيش في قطاع غزة في ظل الظروف الحالية، ما دفعني لأسجل في منحة الندى التي تقدمها مؤسسة (Reach Education Fund) لقد خشيتُ أن أفقد هذه الفرصة لأن فقدي لها يعني أني قد لا أصلُ إلى حلمي.”

“تلقيتُ قبل شهورٍ خبر قبولي في منحة الندى أخيرًا، ويا له من خبرٍ رائعٍ، إنها لحظة أكثر سعادة من تلقي نتيجة التوجيهي حتى، ليس فحسب لأن المنحة تغطي رسوم الدراسة، بل لأنها توهبك مهاراتٍ جديدة من خلال برنامج الأنشطة، وهذا ما أردته. أنهيتُ للتو الفصل الأول في كلية الطب، وأنا راضيةٌ جدًا عما حققته خلال الفصل.”

رزان الضابوس، ١٨ عامًا، غزّة

عن Ahmad Hammad

شاهد أيضاً

حنين: أطمح لتأسيس مشروع يدمج بين الرسم والإدارة

“أُحب الرسم، ولدي شغفٌ في تأسيس مشروع أدمج فيه بين موهبتي في الرسم ومهاراتي في …

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
>