enar
الرئيسية / قصص / ذاكرتْ تحت نور الشمع وإضاءة الهاتف

ذاكرتْ تحت نور الشمع وإضاءة الهاتف

تمنتْ والدتي كثيرًا في صغرها أن تكبر بسرعةٍ وتُكمل تعليمها، لكنها توقفت عند دراستها الإعدادية رغم تفوقها ولم تستطع أن تُكمل لظروفٍ قاهرةٍ آنذاك. فأرادت أن يُحقق أبناؤها ما لم تحققه، ربتنا على حُب العلم والمبادرة من أجل طلبه في كل وقتٍ وتحت أي ظرفٍ. عملتُ بجدٍ لأنهل من العلم خيره حتى وصلتُ الثانوية العامة قبل ثلاث سنوات، ذاكرتُ تحت نور الشمع والإضاءة المعدومة والضجيج العالي وضيق الحال، لكن كفاحي أثمر جهده فحصلتُ على معدل ٩٦%، ودخلتُ كلية التجارة في التخصص الذي أُحب بعدما حصلت على منحة مؤسسة ( (Reach Education Fundالتي أكن لها امتنانًا واحترامًا كبيرين..”

“في هذه الفترة أعملُ على بحث تخرجي كما ترى، ومتحمسة جدًا للحظة التخرج. أؤمن أن كل لحظةٍ تقضيها الفتاةُ في تعليم نفسها تعادل العمر كله، فهي تجعلُ فرصتها في الحياة أقوى مما مضى، وبالنسبة لفتاةٍ تعيشُ في غزّة يتطلبُ ذلك جهدًا أكبر لمواجهة كل الصِعاب والظروف غير المتوقعة، فالمعاناة تصنع أشخاصًا ناجحين ليستطيعوا أن يغيروا من محيطهم للأفضل، وأملي أن أكون واحدةً منهم..«

نور البنا، ٢٢ عامًا، غزّة

عن Ahmad Hammad

شاهد أيضاً

حنين: أطمح لتأسيس مشروع يدمج بين الرسم والإدارة

“أُحب الرسم، ولدي شغفٌ في تأسيس مشروع أدمج فيه بين موهبتي في الرسم ومهاراتي في …

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
>