enar
الرئيسية / قصص / الهبيل: كان حلمي دائمًا أن أكون بلسمًا لجراحات الناس وآلامهم

الهبيل: كان حلمي دائمًا أن أكون بلسمًا لجراحات الناس وآلامهم

“أذكر أنّي حصلتُ في الصف السادس على درجة متدنيةٍ في اللغة الإنجليزية، جعلتني أُداري شهادتي عن الأعين، لم يتجاوز حينها معدلي ال 93 %، لكنّي قررتُ أن أغيّر من واقعي، فبدأتُ في الإعدادية كفاحًا طويلًا لِأنعم بنهايةٍ مشرقةٍ بين أساتذتي وأقراني، فبدأتُ بتطوير نفسي في اللغة الإنجليزية وغيرها من المواد ، لأحقق بعد ذلك أعلى الدرجات؛ لأستحق لقب الطالب المثالي في مدرستي. ”

“أما في الثانوية العامة فقد حصلتُ على معدل 98.2%، فانهمرَتْ وقتَها دموعُ الفرحِ من عينَيْ وانهمر لساني يحمدُ الله عز وجل على أن الحلمَ سيصبحُ حقيقةً في المستقبل القريب وسأدخلُ الكلية التي أُحبْ، أقصد الطب، فقد كان حلمي دائمًا أن أكون بلسمًا لجراحات الناس وآلامهم ، وأن أكون حجر أساس في تطوير الخدمات الصحية في غزّة الحبيبة، وبالفعل التحقتُ في كلية الطب. متحدٍ كل الظروف والصعاب. إلا أنه بعد عامين باتت مسيرتي الطبية مهددة بسبب الأعباء المادية. عند هذه النقطة تعرفتُ إلى أنشطة مؤسسة ريتش أديوكاشن فند، سجلتُ في منحتهم السنوية وحصلتُ عليها، وأنا حاليًا في السنة الثالثة. ”

“سنواتٌ ثلاث ، وجدت الطب فيها محرابًا للإيمان ، أرى فيه بديع صنع الله ورحمته في عباده، لا شك أنّه نعمة لا يدركها سوى الحالمون بمعرفة ربهم، والسالكون طريقَ القرب والتدبر..”

بلال الهبيل، 21 عامًا، غزّة

عن Ahmad Hammad

شاهد أيضاً

حنين: أطمح لتأسيس مشروع يدمج بين الرسم والإدارة

“أُحب الرسم، ولدي شغفٌ في تأسيس مشروع أدمج فيه بين موهبتي في الرسم ومهاراتي في …

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
>